Home Saturdays Youth Children Bible Study Women's Page

Songs

Tapes & CD Photos CONTACT US
الصفحة الرئيسية إجتماع الشباب  الشباب الناشيئ الأطفال درس الكتاب صفحة السيدات ترانيم أشرطة صور

للإتصال بنا

January 31, 2003

كيف تقدر كلمة الله؟

-         عزيزي الدارس ، إلى أي مدي تتبع الله؟

-         إجابة هذا السؤال جزئيا تعكس موقفك من كلمة الله؟ وللتحديد ، كيف تقدس كلمة الله؟

-         و المفاجأة هنا أن كل البشر لهم موقف معين من كلام الله. اللذين يتبعون الله واللذين لا يتبعونه، في حين أن تابعي الله يحبون ويقدسون

ويؤمنون بكلمته حتى وضعها موضع التنفيذ ، نجد أن اللذين لا يتبعون الله لهم رد فعل معاكس من اللامبالاة ثم الرفض وحتى الهجوم حين

 تجرأ أحدهم وقال مؤخرا "الله لا يكتب كتب لأنه ليس بموجود" ، لكن هذا لا ينفي سلطان الله على الكل وسلطان كلمته الذي في صلب

 تكوين خليقته، كمن وضع يده على عينه أمام الشمس ثم قال أن الشمس ليست موجوده ، أرادوا أم لم يريدوا فكلمة الله هي الكلمة

الفصل بين النور و الظلمة ، الحق و الجور . لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين وخارقة إلى مفرق النفس والروح

 والمفاصل والمخاخ . ومميزة أفكار القلب ونياته. عب 12:4

هذا هو موضوع الدرس الذي أصلي أن الرب يستخدمه لبنيان حياتك وأصلي أن تخرج منه أكثر أرتباطا بشخص الرب وتنفيذا لمشيئته في حياتك ، هنا بعض الأسئلة التي هي بمثابة بعض المفاتيح لبدء الدراسة الجادة لكلمة الله:

-         ما هو موقف المؤمن من كلمة الله؟

مزمور 1:1-3

ميخا7:2

-         ما هو موقف ومشاعر رجال الله من كلمة الله؟

إرميا 16:15

أيوب12:23

داود مزمور 9:19-10

-         هنا يستخدم بعض التعابير مثل (أناجي – لاهجي) ... ماذا تعني هذه الكلمات؟

مزمور 23:119                                              مز 48:119                                             مز 78:119

مز 97:119                                                   مز 99:119                                             مز103:119

مز 127:119                                                 مز148:119                                            مز174:119

-         أقرأ أعمال 2:7-60 هذه قصة رجل الله اسطفانوس . الذي وعظ بدون تحضير وأقتبس من ذاكرته بالروح القدس من 9 مواضع بالكتاب المقدس . وحنق عليه المستمعون ورجموه حتى الموت . شجاعته ومحبته لكلمة الله وأستعداده للتبشير حتى اللحظة الأخيرة من عمره بمثابة قدوة ومثال لنا . كيف تصبح حياتنا رسالة الله المقرؤة من جميع الناس؟

-         ماذا يشعر الأشرار تجاه كلمة الله؟

يوحنا 48:12                                                  رومية 8:2                                               1تسالونيكي 8:4

تيطس 14:1                                                   1صموئيل 13:15                                      إرميا 9:8

-         رفض الحق هو رفض لرسالة الإنجيل . حيث كلمة الله هي الكلمة الحق يوحنا 17:17

-         أيضا طبقا لإرميا 9:8 رفض رسالة الإنجيل هو رفض لحكمة الله

-         موقف الأشرار من كلمة الله زمن إشعياء 24:5  ،  9:30-11

-         موقف الأشرار من كلمة الله زمن إرميا 9:6

-         موقف الإنسان – المنفصل عن الله – من كلمة الله مزمور 16:50-17

-         بولس و برنابا يجاوبا بجرأة على رافضي رسالة الإنجيل أعمال 46:13

-         رفضك رسالة الله الموجودة بالكتاب المقدس يجعلك غير مستحق للحياة الأبدية 1بط23:1

-         بعض الأشرار لهم موقف عدواني من كلمة الله مثل الملك يهوياقيم الذي أمر بحرق كلام الله وقبض على خدامة إرميا 23:36-26

-         أحبائي تذكروا هذا (الخطية تبعدك عن كلمة الله . وكلمة الله تبعدك عن الخطية)

-     فكلمة الله هي الكلمة الفصل لكل سؤال وتؤهلنا لكل عمل صالح 2تيموثاوس 16:3-17

-         كلمة الله هي الكلمة الحية الباقية إلى الأبد . لذلك أفضل عمل تصنعه أن تتمسك بها وتقبلها وتؤمن بها لتصر سراج لرجلك ونور لسبيلك . هي رسالك لك ولأحبائك من حولك يوحنا 35:10

-         سيف الروح الذي هو كلمة الله . روح الله يستخدم كلمته لإنتصارنا على الشيطان أفس17:16 ، رؤيا 11:12 بحفظك المستمر لكلمة الله تجعل هذا السيف أطول .

-         و هنا نأتي إلى الرب يسوع الذي حارب وأنتصر بالكلمة متى 1:4-11

-         ولتكن هذه الكلمات التي أوصيك بها اليوم ، على قلبك قصها على أولادك وتكلم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام و حين تقوم ، أربطها على يدك ولتكن عصائب بين عينيك أكتبها على قوائم ابواب بيتك وعلى أبوابك تثنية 6:6

 

 
 

PREVIOUS WEEKS ....

 

ولا تكف عن الإثمار(ارميا17: 5-8)

هل حقا هناك مؤمنين أو حتى مؤمن لا يكف عن الإثمار؟ هذا هو موضوع درس الكتاب لهذا الأسبوع.

- تستطيع أن تقسمه بنفسك على أيام الأسبوع ، اقض وقت في درس الكتاب، أفتح الشواهد المرفقة وتأملها -

هذا الموضوع منتشر على صفحات الكتاب المقدس من أوله بعد خلق آدم (تك 28:1) مرورا ببركة يعقوب ليوسف (تك22:49) والكثير من الشواهد الكتابية عن هذا الأمرمثل (مز1) ولكننا سنناقشه من كلام المسيح نفسه (يو15) عن الكرمة

وكرمة العنب نبات وفيرالإنتاج. فالكرمة الواحدة تحمل الكثير من العنب. وكان العنب في العهد القديم رمزا لإثمار بني أسرائيل في أداء عمل الله على الأرض(مز8:80 ؛ إش5 ؛ حز10:19-14) أما في الفصح فإن ثمر الكرمة رمز لصلاح الله لشعبه.

المسيح هو الكرمة، والله هو الكرام الذي يعتني بالأغصان حتى تثمر

 "وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر أكثر"ع 2

والأغصان هي كل إنسان يتبع المسيح. والغصن المثمر هو المؤمن الحقيقي الذي باتحاده الحي بالمسيح ينتج ثمرا أكثر. أما من لا يثمر فسيقطع من الكرمة، وذلك مثل الإنسان الذي يرتد عن المسيح بعد أن يقطع على نفسه تعهدا سطحيا. والأتباع غير المثمرين هم كالموتى وسيفصلون ويلقون خارجا.

هذه بعض الأسئلة للإجابة عليها بعد قراءة الفصل الكتابي:

1-    عدد 1 ومز 8:80 و إش5  لماذا أستخدم المسيح الكرمة في هذا المثل ؟ هل تستطيع أن تبحث في وقع هذا على مستمعيه من الخلفية اليهودية؟ وما هو وقع هذا عليك أنت الآن ؟ ( استعن بالعهد القديم في هذا البحث – مثلا إذا كان لديك كتاب ذو شواهد في الهامش)

2-    عدد 2 الكرمة تحتاج إلى التقليم ، كم نوع من التقليم تحتاجه ؟ كيف يتم تنقية الغصن المثمر ؟ وما    

        هو التطبيق العملي في حياتك لهذا ؟ (هل تمر في ظروف أو أزمات هي بمثابة بوتقة التنقية ؟) ما هي

         فوائد التنقية؟

3-    عدد 3 كيف نكون أنقياء بسبب كلام المسيح لنا ؟ تيمو16:3 – عب 12:4) (2 هل أختبرت ذلك في حياتك؟ كيف ؟

4-    عدد 4 ما هي فوائد الثبات في الكرمة ؟ (ثلاثة على الأقل) هل هناك غصن يحاول الإثمار من ذاته ؟ كيف؟

5-    عدد 5 الثمر الكثير هو النتيجة الحتمية للثبات ، ما هو الثمر المنتظر منا(غل22:5)؟ من أش 5 كيف يكون الثمر رديئا ؟

6-    عدد 6 ما هي أضرار الأغصان غير المثمرة ؟ هل هذا يعني إرتداد المؤمن وهلاكه ؟ كيف يكون هذا في الكنيسة ؟
( إن الثبات في المسيح يعني 1- 1يو15:4 – 2- يو12:1 – 3-1يو24:3 – 4-1يو 24:2 – 5- أع 47:2)

7-    عدد 7 – 11 كيف يثبت كلام المسيح فيك ؟ ما هي نتائج ذلك ؟ كيف يتمجد الله فيك ؟

8-    عدد 12 ما هي علاقة الأغصان بعضها البعض ؟ ( الغصن الكبير للصغير) وما هو مقياس هذه العلاقة ؟

9-    عدد 13 - 14 ربما لا يلزم أن نموت من أجل الغير. لكن ما هي الطرق التي يمكننا بها أن نبدي محبتنا المضحية للآخرين؟ هل تذكر شخص ما في حاجة لذلك ؟

10-عدد 15 و تك 17:18 و خر12:15-18 ماهي حدود وشروط طاعتنا للرب كسيد ؟ وما هي دوافع هذه الطاعة ؟ وما هي أمتازات المكانة الجديدة التي أصبحنا فيها ؟

11-عدد 16 و 17 و أفس 10:2 (للحفظ) ما هو دور الله ؟ ما هو دور الإنسان ؟ و هل هناك تضاد ؟

12-عدد 18-20 و مت 22:10 و9:24 و يو 14:17 و 1يو 5:4-6 ما هو موقف العالم من المسيحيين الحقيقيين ؟ ومن عدد 17 ما هو موقفنا من بعضنا البعض ؟ هل تعطي للمشاكل فرصة للوقوف في طريق محبتك للمؤمنين الآخرين ؟

13-عدد 21-23 و يو 25:17 و   1  بط 14:4 و   يو  41:9  لماذا هذا موقف العالم من المؤمنين الحقيقيين ؟ هل تجتاز في مضايقات نتيجة إيمانك ؟ هل تفهم الآن لماذا ؟

14-عدد 24 و 25 و يو 36:5-40 و 37:10-38 و مز 19:35 و يو 19:3 ما الذي يشهد لنا عن لاهوت المسيح ؟ وما هو التأثير المزدوج لهذا على البشر ؟

15-عدد 26 و 27 و يو 15:14-17 و 26 وأع 8:1 و33:2 ما هو مصدر القوة للمؤمن الحقيقي ؟ ما هما الإسمين المذكورين للروح القدس وإلى ماذا يشيران؟ وهل أختبرت عمل الروح القدس في هذين الإتجاهين ؟

يعود الرب ويعطي رجاء عظيم ومصدر لا يفرغ للقوة ، فهوبقدرته الإلهية قد وهب لنا كل ما هو للحياة والتقوى  2بطرس 3:1