Home

Saturdays

Youth

Children

Bible Study

Women's Page

Songs

Tapes & CD

Photos

CONTACT US

الصفحة الرئيسية

إجتماع الشباب 

الشباب الناشيئ

الأطفال

درس الكتاب

صفحة السيدات

ترانيم

أشرطة

صور

للإتصال بنا

 

Schedules coming soon, please contiue to check our Saturday page

 Youth page with new photos from their retreat

Send us your  prayer requests & we will pray for you by name

   Scroll down for the Saturday Night Meeting Schedule and special Saturday classes                CONTACT US

SOME PAST SCHEDULES FOR SATURDAY MEETING
جدول لخدمات يوم السبت السابقة
this page will not display correctly in firefox, please use IE

 

 
 

some past guest speakers at our Saturday Meetings...

 
 

 

 
 

us and many friends .. all are welcome at MEEC

 
 

 

 

 

more from Saturday Meeting at MEEC

 

CONTACT US

 

"إني أنا حي فأنتم ستحيـون"

يوحنا 19:14

برنامج أجتماع الشباب

 يوم السبت في تمام الساعة السابعة

تعال ومعك آخرين

241 Sip Ave. Jersey City 07306

الدخول من الباب الجانبي

أخوتنا الأحباء

 رأيت معجزة الحياة. أنني لا أبالغ عندما اقول هذا، إخوتي الأحباء .. هذه هي الحقيقة الناصعة الواضحة التي نحتك بها أحيانا ونحن لا ندري. زرت عائلة هذا الأسبوع ورأيت عندهم هذه المعجزة "معجزة الحياة"    جوناثان .... عمره سويعات قليلة لكنه نابض بالحياة. رجليه وذراعيه وجهه وعينيه صوته وبكائه كله حياة.   فمعجزة الحياة هي أنا وأنت. معجزة الحياة التي يجب أن نتأملها ونستمتع بها كل لحظة. مفتدين الوقت.

 وفي مزمور 34 يتسائل المرنم "من هو الإنسان الذي يهوى الحياة !  ويحب كثرة الأيام ليرى خيرا !!!

هل تهوى الحياة ؟  ... أستمتع بالحياة

ولكن كما بالولادة تنشأ الحياة ... نجد أنه بالولادة الثانية تتم معجزة الحياة الأبدية . فهل إختبرت أيها المحبوب الولادة من فوق ؟ راجع يوحنا 3 تجد الرب يسوع يتكلم عن ولادة أخرى . ولادة للحياة الأبدية . فمعجزة الولادة تتم عشرات المرات بل ربما مئات المرات كل لحظة وفي كل أنحاء العالم ولكن معجزة الولادة من فوق للحياة الأبدية بها نرى ملكوت الله وندخل ملكوت الله . لذلك قال المسيح "ينبغي أن تولدوا من فوق" أنتبه إلى هذه الكلمات لأنها لا تخص هذه الحياة فقط بل حياة لا تنتهي . أنها الولادة من الماء والروح .

وإلى كل من ولد من فوق . إلى الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل . بل من الله - هل تنبض فيك حياة الله ؟ هل به تحيا وتتحرك وتوجد . هل تنبعث منك رائحة الحياة التي تليق بكونك مولود من الله ؟

في هذه الأيام التي تتزعزع فيها كل الثوابت . نحتاج أن نتأكد من الإجابة على هذه الأسئلة.

وكشعب الكنيسة نحتاج إلى شيئين :

الأول – أن يزيد هو مصدر الحياة الذي فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس والنور يضئ في الظلمة.

الثاني – أن ننقص ... أن ننكر ذواتنا وكبريائنا

تعالوا معا ننظر إلى رئيس الحياة يسوع المسيح . الحي المقام من الأموات ليس فقط في المخدع بمفردك "في السريرة" ولكن كشعب الرب . كالعروس . الكنيسة.. جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل . تعالوا ننظر إلى رأس كل شيئ .

ندعوك لتشترك معنا بالعبادة والتسبيح والإستمتاع بكلمة الرب . كلمة الحياة . من خلال عدة متكلمين خلال الشهرين القادمين . كل يلمع أمامنا أحد أسطح جوهرة الحياة

السبت الساعة السابعة مساء . أجتماع كل العائلة ببرنامج خاص للشباب الناشئ ومدارس الأحد

كان لنا خلال الشهرين الماضيين . الكثير من التشجيع  من خلال كلمة الرب والتسبيح . خصوصا يوم 29 مارس كان لنا إجتماع رائع وبعده سمعنا عن لماذا القيامة ؟ وخلال شهر أبريل الذي لمع أمامنا الصليب والقيامة.

فإلهنا خلق كل شئ حولنا نابض بالحياة التي هو نفسه مصدرها ومبدعها . عندما ننظر إلى أصغر خلائق الله و أعظم وأكبر أختراعات الإنسان ... نرى الحياة

الذي أتي ليكون لنا حياة وليكون لنا أفضل .

فإذا كان ألهك حي ... هل أنت حي ؟

فإذا كان الهك حي ... هل أيمانك حي ؟

ندعوك إلى الإله الحي الذي وعد :

أني أنا حي فأنتم ستحيون ( يوحنا 19:14 )

لقد قال للتلاميذ "بعد قليل لا يراني العالم وأما أنتم فترونني" فهل تراه وتستمد منه الحياة ... حياتك.

هو المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب . الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية

                    آمين                                                          الرب قريب

أجتماع الشباب

 

أخوتنا الأحباء  

كلنا نواظب على أمور هامة في حياتنا اليومية، مثل الطعام والنظافة والعمل، وهذه المواظبة ضرورية لأنها ترتبط بالإنجاز في حياتنا.

فكلما أنتظمنا في المواظبة زاد الإنتاج

والرب نفسه من خلال حياته اليومية على الأرض كان يواظب على الصلاة والشركة والتعليم والكرازة. إذ كان يجول يصنع خيرا ويشفي كل المتسلط عليهم أبليس.

وفي مرقس 35:1 "وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك" وكلمة الرب تدعونا للمواظبة على الصلاة والشركة إذ كان هذا منذ البداية في حياة الكنيسة الأولى أعمال 42:2 "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات" و المواظبة على هذه العناصر كانت السبب المباشر في نمو الكنيسة الأولى والثبات وفيما بعد مقاومة الإضطهاد.

وهناك دعوة صريحة قديمة في مزمور 84 للكل "طوبى لأناس عزهم بك" وهؤلاء الناس السعداء اللذين الرب هو مصدر عزهم. طرق بيت الرب في قلوبهم ، وأيضا حتى إذا عبروا في وادي البكاء يصيرونه ينبوعا.
 و المرارة تتحول إلى بركة بل

يذهبون من قوة إلى قوة

يرون قدام الله في صهيون . وكأن هذه الكلمات تصف حالة الكنيسة الأولى. فحتى ولو كان هناك بكاء في الكنيسة فسيتحول إلى ينبوع ، ولو كان هناك مرارة فستتغطى بالبركة.

ونحن في هذه الأيام نحتاج إلى هذه المواظبة التي تقود شعب الرب من قوة إلى قوة.

تعالى  وشارك وواظب ليس أنت فقط بل كل العائلة . وليس من الساعة السابعة فقط بل من الساعة الخامسة حين يبدأ درس الموسيقى ثم الصلاة . ثم الإجتماع من الساعة السابعة. نشجعك لتشترك وتستمتع معنا بالعبادة والشركة مع برنامج يزداد قوة للأطفال والشباب الناشئ.

ألا تشتاق أن تذهب من قوة إلى قوة ؟!!

الرب قريب

أجتماع الشباب